محمد شوقي


ولد الخطاط محمد شوقي أفندي على البحر الأسود عام 1244هـ، ثم انتقل إلى إستانبول، وكان إلى جانب تحصيله في المدرسة يذهب إلى خاله الخطاط محمد خلوصي أفندي، الذي كان ملهماً في فن الخط تخرج على يديه عدد كبير من الخطاطين، فتعلم على يديه الثلث والنسخ والرقاع حتى حصل على الإجازةـ

ابتكر لنفسه طريقة استلهمها من أعمال كبار الخطاطين وعلى رأسهم الخطاط الحافظ عثمان، وإسماعيل زهدي، ومصطفى راقم.

حظي شوقي أفندي بشهرة يستحقها، فقد كانت خطوطه على درجة عالية من الدقة والعناية تصل أحياناً إلى حد التكلف، ولكنها كان رشيقة جذابة، ولهذا السبب كشف صديقه المقرب سامي أفندي عن حقيقته عندما قال: إن شوقي لا يسئ إلى الحرف حتى ولو شاء ذلك.

عمل شوقي أفندي معلماً لخط الرقعة في المدرسة العسكرية، وقام في الوقت نفسه بتعليم الخط لأبناء السلطان عبد الحميد الثاني.

توفي شوقي أفندي سنة 1304هـ، ودفن في إستانبول. ويعتبر الخطاط عارف أفندي وفهمي أفندي من أبرز الطلاب الذين تخرجوا على يديه.


تواصل معنا جميع الحقوق محفوظة لمعرض جماليات الخط العربي